مديرو الأبحاث الأمريكيون والجزائريون يعززون التعاون العلمي الثنائي

نظم مكتب مستشار العلوم والتكنولوجيا بوزارة الخارجية الأمريكية ومكتب الفضاء السيبراني والسياسة الرقمية منتدى في 18 جانفي 2024، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية والسفارة الأمريكية بالجزائر العاصمة، لتشجيع الشراكات البحثية الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر. وقد عزز الحدث، الذي حمل عنوان “شراكات المستقبل: إقامة شبكات تعليمية وبحثية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين الولايات المتحدة والجزائر”، التبادل العلمي والحوار وتسهيل التعاون الجامعي بين البلدين.

وجمع الحدث مديري معاهد البحث الجزائريين ونواب رؤساء الأبحاث مع أربعة نواب رؤساء أبحاث في جامعات أمريكية من جامعة ميامي في أوهايو، وجامعة جيمس ماديسون في فرجينيا، وجامعة ولاية بويز في أيداهو، وجامعة أولد دومينيون في فرجينيا. وانضم أيضًا ممثلو الحكومة الأمريكية لمناقشة دور الشراكة العلمية والتكنولوجيا والابتكار في الاقتصاد العالمي.

 وفي الحفل الختامي، صرحت السفيرة الأمريكية أوبين: “إن الشراكات الجامعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) تعزز التعاون المؤسساتي، وتطور البحوث على الصعيد العالمي “. كما أعربت عن تقديرها لتعاون الحكومة الجزائرية لتعزيز البحث العلمي والتبادل الأكاديمي بين الجزائر والولايات المتحدة. وأضافت أن “الولايات المتحدة والجزائر تقدران الشراكة العلمية بشكل كبير”.

 يعمل مكتب مستشار العلوم والتكنولوجيا للوزير في وزارة الخارجية الأمريكية كجسر مركزي بين مجتمع العلوم والتكنولوجيا في الولايات المتحدة والباحثين والأكاديميين في جميع أنحاء العالم.